وُلد موسى آل جعيدان في بيئة ريفية يغلب عليها التديّن والتمسك بالموروث. نشأته المبكرة في حلقات تحفيظ القرآن ومجالس الوعظ منحته أساسًا متينًا في علوم الشريعة. لاحقًا، التحق بدروس علمية في الفقه والعقيدة، وتلقى إجازات من بعض العلماء في مجال الرقية الشرعية واجازات في العلاج الروحاني والعالمية في اعمال السحر السفلي الاسود والطلاسم. وقد ساعده ذلك على بناء مكانة اجتماعية مرموقة بوصفه "شيخ المعالجين الروحانيين" موثوقًا.